هذي الأداة ما تقول لك «أنت أقل من المتوسط». تقول لك شي أدقّ: أي مرحلة تحديدًا فيها الخلل، وكم يساوي إصلاحها بالريال — محسوب من أرقامك أنت، مو من متوسط شركة ثانية.
أرقامك لا تغادر متصفحك. الحساب يتم بالكامل داخل جهازك — لا تُرسَل أرقام مسار البيع عندك إلى أي خادم، ولا تُخزَّن في أي قاعدة بيانات، ولا نربطها بك. أغلق الصفحة، وتختفي بياناتك.
مبدئيًا مضبوطة على مثال جاهز — عدّلها لتطابق شركتك. تُستخدم فقط لضبط المرجع الاسترشادي، ولا تغادر متصفحك.
الأرقام تبدأ بمثال جاهز — حرّك أي مؤشر ليطابق وضعك، والنتيجة تحت تتحدّث فورًا. جرّب تنزّل معدل مرحلة معينة وشوف كم يكلّفك.
العمودان الأساسيان محسوبان من أرقامك أنت: كم تفقد في كل مرحلة، وكم يساوي تحسين تلك المرحلة ١٠ نقاط مئوية سنويًا. عمود «المرجع» استرشادي فقط — اقرأ ملاحظة المنهجية أسفله.
«الفقد» = نسبة من دخلوا المرحلة ولم يعبروها. «قيمة ١٠ نقاط» = الإيراد السنوي الإضافي لو تحسّنت هذه المرحلة ١٠ نقاط مئوية فقط، مع ثبات باقي المراحل — وهو ما يكشف أين يستحق جهدك أكثر، لأن ١٠ نقاط في مرحلة عالية الحجم لا تساوي ١٠ نقاط في مرحلة منخفضة الحجم.
أحد أكثر الأنماط تكرارًا في السوق الخليجي: طلب مثبت، واقتصاديات مكسورة — والعلاج المُفترض دائمًا «ميزانية أكبر».
كان لديهم ملاءمة مثبتة بين المنتج والسوق، لكن كل تسجيل جديد يحمل تكلفة استحواذ مرتفعة. الافتراض السائد داخل الفريق كان أن المشكلة في حجم الطلب. لم تكن كذلك: الاختناق كان أسفل مسار البيع لا أعلاه. أعدنا هندسة اقتصاديات الاستحواذ بدل ضخّ ميزانية إضافية — وخُفض الإنفاق الإعلامي من ٢٥٥ ألف ريال إلى ١٥٢ ألف، ومع ذلك ارتفع العائد على الإنفاق ٧٠٪.
الاختناق الحقيقي عادةً يختبئ في المسافة بين ما تظنّه أرقامك وما تقوله بياناتك الخام — داخل حسابك الإعلاني، الـ CRM، وطبقة التتبّع.